حسين الحسيني البيرجندي
27
غريب الحديث في بحار الأنوار
السماء ، فما نبَتَ من أصلها كان عَجْوَة ، وما كان من لُقاط فهو لون . . . فقال ميمون [ لعبّاد ] : أما تعلم ما قال لك ؟ قال : لا واللَّه ! قال : إنّه عليه السلام ضَرَب لك مَثَلَ نفسه ، فأخبَرَك أنّه ولدٌ من ولد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وعلم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عندهم ، فما جاء من عندهم فهو صواب ، وما جاء من عند غيرهم فهو لُقاط » : 47 / 368 . باب العين مع الدال عد : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّما قيل للبغل : عَدْ ؛ لأنّ أوّل من ركب البغل آدم عليه السلام ، وذلك كان له ابن يقال له : مَعْد ، وكان عشوقاً للدوابّ ، وكان يسوق بآدم عليه السلام ، فإذا تقاعس البغل نادى : يا مَعْد سُقها ، فألفِت البغلةُ اسم مَعْد ، فترك الناس مَعْد وقالوا : عَدْ » : 61 / 152 . عَدْ عَدْ : زَجرٌ للبغل ( القاموس المحيط ) . عدد : في الخبر : « سُئِل أبو عبد اللَّه عليه السلام عن الأيّام المَعْدُودات ، قال : هي أيّام التَّشْرِيق » : 96 / 309 . وهي ثلاثة أيّام بَعْد يَوْم النَّحر ( النهاية ) . * وفي الدعاء : « وأنت أقرب من وَرِيْدي ، وأحْضَر من عَدِيْدي » : 83 / 318 . أي ممّن أعدُّه من أنصاري ، أو ممّن يُعَدّ من عشيرتي ورهطي ، أو تحضر قبل حضور قرني وعدوّي . قال الفيروزآبادي : العَدُّ : الإحصاء ، والاسمُ العَدَدُ ، والعَدِيد : النِّدّ والقِرن ، ومن القوم : من يُعَدّ فيهم ، انتهى . وقال في المصباح المنير : هو عَدِيْدُ بَنِي فلانٍ ؛ أي يُعَدُّ فيهم ( المجلسي : 83 / 321 ) . * وعن الصادق عليه السلام : « عليك بإخوان الصدق ؛ فإنّهم عُدَّةٌ عند الرَّخاء » : 75 / 251 . العُدَّة : ما أعدَدتَه لحوادث الدهر من المال والسلاح . وأعَدَّه لأمر كذا : هَيَّأه له ( الصحاح ) . * ومنه الدعاء : « أعْدَدْتُ لكلّ هَوْلٍ لا إله إلّااللَّه » : 84 / 5 . أي هَيَّأْتُ . * وعن الصادق عليه السلام : « إن طَلَّقها وهي حُبلَى ثمّ مات . . . اعْتَدَّتْ بأبْعَد الأجَلَين » : 101 / 182 . عِدَّة المرأة المُطَلَّقة والمُتَوفَّى عنها زَوجُها هي ما تَعُدُّه من أيّام أقْرائِها ، أو أيّامِ حَملِها ، أو أرْبَعة أشْهُر وعشْر ليالٍ . والمَرْأةُ مُعْتَدَّةٌ ( النهاية ) . عدس : في الحديث : « كانت قريش تَتَّقي العَدَسة » : 18 / 64 . هي بَثْرة تُشْبِه العَدَسة ، تَخْرج في مَواضعَ من الجَسد ، من جنْسِ الطَّاعون ، تقْتُل صاحِبَها غالباً ( النهاية ) .